الرسالة له أننا رأينا أن ابن المستوفي ترجم له في تاريخ إربل (2/ 215) وقال: إلا أنه على ما قيل عنه: يطعن على أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري رضي الله عنه ويقع فيه، وقالوا كذبًا وزورًا أنه يطعن على أبي الحسن ويقع فيه.
ثم العجب من ابن المستوفي الذي اجتمهع بالمؤلف ولقيه وروي عنه شعره كيف لم يسأله هو عن رأيه في أب الحسن الأشعري وكتابه الإبانة؟ إنه من العجب حقًا. ثم ينقل ما سمعه من بعض الحاقدين على أبي الحسن في عقيدته التي أثبتها في كتابه الإبانة. إن هذا من الظلم الكبير، غفر الله له، كيف يسأله عن مولده ولا يسأله عن هذه المسألة الخطيرة؟
فلذلك قررنا أن الرسالة لإبراهيم هذا.