كتابه الفذ (أشعة خاصة بنور الإسلام) وله (ربيع القلوب) و (الشرق كما يراه الغرب) و (محمد رسول الله) و (الحج إلى بيت الله الحرام) وقد أحدثت كتبه دويًا في دوائر المستشرقين. يقول دينيه:
"لقد أكد الإسلام من الساعة الأولى لظهوره أنه دينٌ صالحٌ لكل زمان ومكان، إذ هو دين الفطرة، والفطرة لا تختلف في إنسان عن آخر، وهو لهذا صالح لكل درجة من درجة الحضارة [1] ... لقد كان النبي يُعنى بنفسه عناية تامة، وقد عُرف له نمط من التأنق على غاية من البساطة، ولكن على جانب كبير من الذوق والجمال".
"إن حركات الصلاة منتظمة تفيد الجسم والروح معًا، وذات بساطة ولطافة وغير مسبوقة في صلاة غيرها" [2] .
"إن تعدد الزوجات عند المسلمين أقل انتشارًا منه عند الغربيين الذين يجدون لذة الثمرة المحرمة عند خروجهم عن مبدأ الزوجة الواحدة، وهل حقًا إن المسيحية قد منعت تعدد الزوجات؟! وهل يستطيع شخص أن يقول ذلك دون أن يأخذ منه الضحك مأخذه؟! إن تعدد الزوجات قانون طبيعي، وسيبقى ما بقي العالم، إن نظرية الزوجة الواحدة أظهرت ثلاث نتائج خطيرة: العوانس، والبغايا، والأبناء غير الشرعيين". [3]
* الداعية عبد الله كوليام
أول مسلم إنجليزي دعا إلى الإسلام، أسلم على يديه اللورد هيدلي، واللورد ستانلي أولدرلي، وأصدر كتاب (العقيدة الإسلامية) ، وقد لقي عبد الله بعد إسلامه من الأذى الكثير الكثير! وهذه صورة يرسمها لنا:
(1) (محمد رسول الله) ناصر الدين دينيه ص (345) .
(2) (الحج إلى بيت الله الحرام) ناصر الدين دينيه.
(3) عن (المرأة والأسرة المسلمة من منظور غربي) د. عماد الدين خليل (66 - 97) .