الصفحة 8 من 26

ولقد كانت أمثال هذه"الشذوذات"مذهب لطائفة مغمورة مقموعة منكرة غلاة في نظر كثير من فرق الشيع نفسها ، وقد نسب الإمام الأشعري هذه"الشواذ من المقالات"إلى الصنف الخامس عشر من أصناف الغالية ، فهم الّذين يزعمون أن الأئمة ينسخون الشرائع،ويهبط عليهم الملائكة ، وتظهر عليهم الأعلام والمعجزات ، ويوحى إليهم" (1) ."

ميلاد صحف أخرى:

وكعادة الروافض في استمرار الكذب ، فقد قام جملة من شيوخهم بجمع أدعية أخرى ونسبتها لعلي بن الحسين وتسميتها بالصحيفة السجادية (2) ، ولكي يفرقوا بين هذه الصحف والصحيفة الأولى وصفوا الصحيفة الأولى وصفوا الصحيفة الأم بـ"الصحيفة الكاملة"أو الأولى .

أم المحلقات بالصحيفة فهي كالتالي:

الصحيفة السجادية الثانية- من جمع الحر العاملي (3)

الصحيفة السجادية الثالثة - من جمع التبريزي.

الصحيفة السجادية الرابعة - من جمع النوري.

الصحيفة السجادية الخامسة - من جمع الحسيني.

الصحيفة السجادية السادسة-من جمع المازندراني الحرائري من شيوخهم المعاصرين. (4)

دلالة التسمية

أما تسميتهم لهذه الصحيفة بـ"زبور آل دواد"، و"إنجيل آل محمد"فهو:

(1) مقالات الإسلاميين 1/88 .

(2) سموها بالسجادية نسبة للسجاد ، وهو لقب يطلقونه على علي بن الحسين - رحمه الله - لكثرة سجوده .

(3) قالوا: بأنه جمع من أدعية السجاد ( علي بن الحسين) ما يقرب من الصحيفة سماه"أخت الصحيفة" [الذريعة: 15/20] ،- وقال بعضهم: بل سبقه آخر إلى جمع آخر فيكون صحيفة"الثالثة"لا"الثانية" [ المصدر السابق 15/19]

(4) انظر الذريعة: 15/19-21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت