ولقد كانت أمثال هذه"الشذوذات"مذهب لطائفة مغمورة مقموعة منكرة غلاة في نظر كثير من فرق الشيع نفسها ، وقد نسب الإمام الأشعري هذه"الشواذ من المقالات"إلى الصنف الخامس عشر من أصناف الغالية ، فهم الّذين يزعمون أن الأئمة ينسخون الشرائع،ويهبط عليهم الملائكة ، وتظهر عليهم الأعلام والمعجزات ، ويوحى إليهم" (1) ."
ميلاد صحف أخرى:
وكعادة الروافض في استمرار الكذب ، فقد قام جملة من شيوخهم بجمع أدعية أخرى ونسبتها لعلي بن الحسين وتسميتها بالصحيفة السجادية (2) ، ولكي يفرقوا بين هذه الصحف والصحيفة الأولى وصفوا الصحيفة الأولى وصفوا الصحيفة الأم بـ"الصحيفة الكاملة"أو الأولى .
أم المحلقات بالصحيفة فهي كالتالي:
الصحيفة السجادية الثانية- من جمع الحر العاملي (3)
الصحيفة السجادية الثالثة - من جمع التبريزي.
الصحيفة السجادية الرابعة - من جمع النوري.
الصحيفة السجادية الخامسة - من جمع الحسيني.
الصحيفة السجادية السادسة-من جمع المازندراني الحرائري من شيوخهم المعاصرين. (4)
دلالة التسمية
أما تسميتهم لهذه الصحيفة بـ"زبور آل دواد"، و"إنجيل آل محمد"فهو:
(1) مقالات الإسلاميين 1/88 .
(2) سموها بالسجادية نسبة للسجاد ، وهو لقب يطلقونه على علي بن الحسين - رحمه الله - لكثرة سجوده .
(3) قالوا: بأنه جمع من أدعية السجاد ( علي بن الحسين) ما يقرب من الصحيفة سماه"أخت الصحيفة" [الذريعة: 15/20] ،- وقال بعضهم: بل سبقه آخر إلى جمع آخر فيكون صحيفة"الثالثة"لا"الثانية" [ المصدر السابق 15/19]
(4) انظر الذريعة: 15/19-21.