وقالوا:بأنه"أخ القرآن الكريم في التبليغ والتعليم ، وفيه دواء كل عليل وسقيم،ودستور للعمل بموجبات سعادة الدنيا وسيادة دار النعيم" (1) .
فانظر وتعجب كيف يقبلون روايات الكذابين ، ويطعنون في روايات الصحابة الصادقين ، ويأخذون بمثل هذه الكتب التي لا سند لها ولا أصل ، ويحرمون أنفسهم و أتباعهم من ينابيع الإسلام الصافية ودواوين المسلمين الصادقة ، ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور .
لقد كفى الله سبحانه الأمة بكتاب ربها وبسنة نبيها وأكمل لها دينها وأتم عليها نعمته ....
وأكثر المسلمين لا يعرفون النهج ولم يقرأو حرفًا منه ، ولم ينقص ذلك من إيمانهم شيء،بل سلموا من لوثة الرفض،وداء التعطيل ، وضروب الغلو الذي هيمن بظلماته على هذا الكتاب (2)
(1) الموضع نفسه من المصدر السابق
(2) وانظر في مبالغتهم وتكلفهم في مدحه وشرحه: المصدر السابق= = ج/4 ص (144-146 ) ، ج/6 ص (228 ) ، ج7/ ص (187-193 ) ، ج/ 14 ص (11-161 ) ، ج/ 24/ ص ( 412 ) .
وراجع في نقد الكتاب: ابن تيمية / منهاج السنة 4/159 ، المنتقى من منهاج الاعتدال ص ( 508-509 ) ، الذهبي /ميزان الاعتدال ( ترجمة علي بن الحسين الشريف المرتضى 3/124 ، ابن حجر / لسان الميزان 4/ 223 ، مختصر التحفة الإثنى عشرية ص( 58 ) ، وحاشية المنتقى ص ( 430 ) ، أحمد أمين / فجر الإسلام ص ( 178 ) ، أحمد زكي صفوت / ترجمة علي بن أبي طالب ص ( 125-162) ، الزعبي / البينات في الرد على أباطيل المراجعات ص ( 36-40 ) ، مجلة المقتضف المجلد ( 42 ) ج /3 ص ( 248 ) ، عدد (25) ربيع الأول عام 1331هـ ، الوادعي / رياض الجنة ص ( 162-163) .