وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: هو أفضل هاشمي رأيته بالمدينة" (1) ."
قال ابن سعد:"كان ثقة مأمونًا كثير الحديث عاليًا رفيعًا" (2) . قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وأما ثناء العلماء على علي بن الحسين ومناقبه فكثيرة" (3) .
قال الذهبي:"وكان له جلالة عظيمة ، وحق له والله ذلك ، فقد كان أهلًا للإمامة العظمى لشرفه وسؤدده ، وعلمه وتألهه وكمال عقله" (4) .
كان صاحب عبادة وخشوع ، قيل كان إذا توضأ يصفر لونه، فإذا قام إلى الصلاة ارتعد من الفرق ، فقيل له ذلك ؟ فقال: ألا تدرون بين يدي من أقوم ؟ ومن أناجي ؟ (5) .
وذكروا أنه احترق البيت الذي هو فيه وهو قائم يصلي فلما انصرف قالوا له: ما لك لم تنصرف ؟ فقال:إني اشتغلت عن هذه النار بالنار الأخرى (6) .
قال طاوس: سمعته هو ساجد عند الحجر يقول عبدك بفنائك ، سائلك بفنائك ، فقيرك بفنائك ، قال طاوس: فو الله ما دعوت بها في كرب قط إلا كشف عني (7) .
قال زيد بن أسلم: كان من دعاء علي بن الحسين: اللهم إني أعوذ بك أن تحسن لوائح العيوب علانيتي وتقبح في خفيات العيون سريرتي ، اللهم كما أسأت وأحسنت إلي ، فإذا عدت فعد علي (8) .
(1) ابن تيمية / منهاج السنة 4/48-49 ، وانظر 7/534-535 .
(2) طبقات ابن سعد 5/222 ، وانظر منهاج السنة 4/49 ، 7/535 .
(3) منهاج السنة 7/534
(4) سير أعلام النبلاء 4/398
(5) البداية والنهاية 9/127
(6) المصدر السابق .
(7) البداية والنهاية 9/127 ، سير أعلام النبلاء 4/393 .
(8) حلية الأولياء 3/134 ، سير أعلام النبلاء 4/396 .