فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 125

وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول في الاعتدال من الركوع: ( ربنا ولك الحمد ، ملء السماء ، وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ) .

"وقد أمرنا الله بحمده ، فقال تعالى: (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ) ."

"ومما يحمد الله عليه:"

-إنزال الكتاب .

قال تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًَا) .

-وعلى إرسال الرسل .

كما قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ) .

-وعلى خلق السماوات والأرض .

كما قال تعالى: (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ) .

"قال شيخ الإسلام:"الحمد نوعان:

حمد على إحسانه إلى عباده ، وهو الشكر .

وحمد لما يستحقه بنفسه من نعوت كماله ، وهذا الحمد لا يكون إلا لمن هو بنفسه مستحق للحمد ، وإنما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال"."

"قال - صلى الله عليه وسلم -: ( أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء الحمد لله ) ."

"قال بعض العلماء: الحمد لله هي كلمة كل شاكر ، واستدلوا:"

بقول أهل الجنة ( الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) .

وبقول نوح عليه السلام ( الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ) .

وبقول أهل الجنة أيضًا ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ) .

وبقول إبراهيم عليه السلام ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق ) .

وبقول داود وسليمان عليهما السلام ( الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين ) .

"الحمد لله: ( ال ) للاستغراق ، أي جميع المحامد لله تعالى ، فهو المستحق للحمد على الإطلاق ."

كما كان - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( ولك الحمد كله ) .

"بدأ بالحمد لله تأسيًا بالكتاب العزيز واقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ."

فأول سورة بالقرآن افتتحت بالحمد لله رب العالمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت