فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 125

بسم الله الرحمن الرحيم

تيسير الاعتقاد

شرح

لمعة الاعتقاد

لابن قدامة المقدسي

الشيخ / سليمان بن محمد اللهيميد

السعودية / رفحاء

تفضل بزيارة موقعي على الانترنت - مجلة رياض المتقين

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا

من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده

لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

أما بعد

ضمن دروس العقيدة التي أقيمها في مدينتي [ رفحاء ] فهذا شرح

لمعة الاعتقاد للإمام ابن قدامة رحمه الله [ 541 - 620 ] .

حرصت على ذكر أدلة أهل السنة والجماعة من مظانها ، واجتهدت

أن لا أذكر إلا ما صح من الحديث .

أسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح

أخوكم

سليمان بن محمد اللهيميد

السعودية - رفحاء

تفضل بزيارة موقعي

بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ

( اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْمَحْمُودِ بِكُلِّ لِسَانٍ )

"الحمد: ذكر أوصاف المحمود الكاملة وأفعاله الحميدة مع المحبة والتعظيم ."

فقول القائل: الحمد لله: أي أنه يخبر بمحاسن المحمود وهو الله محبة وتعظيمًا .

وهذا هو الفرق بين الحمد والمدح ، فالمدح يذكر أوصاف الممدوح لكن لا يلزم ذلك أن يكون محبة ، أما الحمد فذكر الأوصاف الجميلة مع المحبة والتعظيم ، ولهذا جاء الحمد في حمد الله عز وجل (الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ) .

فالإنسان قد يمدح الإنسان ، لكن لا يلزم أن يحبه .

"الحمد لله: فالله يحمد على جميع نعمه وعلى كل شيء ، فهو محمود على ما أمر به وعلى ما نهى عنه وعلى خلقه ."

قال تعالى: (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت