وقال تعالى {ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}
أي من يتبعهم وينصرهم.
وأما البراء لغة: فقال ابن الأعرابي برى إذا تخلص وبرئ اذا تنزه وتباعد وبرئ إذا أعذر وانذر ومنه قوله تعالى {براءة من الله ورسوله} أي إعذار وإنذار. ... والبراء والبريء سواء قال تعالى {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون} وليلة البراء ليلة يتبرأ القمر من الشمس وهي أول ليلة في الشهر.
(انظر للتعريف اللغوي للولاء والبراء: لسان العرب/لابن منظور(ج 1/ 183) و (ج 3/ 986) . والقاموس المحيط/ للفيروزآبادي (ج 1/ 8 ) ) .
وأما الولاء اصطلاحا فهو: النصرة والمحبة والإكرام والاحترام والكون مع المحبوبين قال تعالى: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات}
فموالاة الكفار تعني التقرب إليهم وإظهار الود لهم بالأقوال والأفعال والنوايا.
وأما البراء بالمعنى الاصطلاحي: فهو البعد والخلاص والعداوة بعد الإعذار والإنذار.
(انظر للتعريف الاصطلاحي للولاء والبراء شرح الطحاوية(ص 403) وتيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد (ص 422) .)