كان رجل من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يشرب الخمر كثيرا فأتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلده, فلعنه رجل وقال: ما أكثر مايؤتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم"لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله"
(أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الحدود باب ما يكره من لعن شارب الخمر وأنه ليس بخارج من الملة(ج 12/ 75 ح 6780 ) )
مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه (أخرجه أبو داود وصححه حديث رقم 3243)
3 -من يبغض جملة وهو من كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر أو ترك أحد أركان الإسلام الخمسة أو أشرك بالله في عبادته أحدا. فأهل السنة والجماعة يتبرأون ممن حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب.
قال الله تعالى {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم}
وقال تعالى {يآ أيها الذين امنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} .
وأهل السنة والجماعة يتولون المؤمنين ولو حصلت خصومات بينهم قال تعالى ... {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض} وقال {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} إلى قوله تعالى {إنما المؤمنون إخوة} فهم إخوة مع الاقتتال والبغى.