وقال الله في يونس: {وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المد حضين فالتقمه الحوت وهو مليم فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين} [الصافات] وقال تعالى: {فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين} [يونس] وقال تعالى في يوسف: {ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا} [غافر] .
وقال تعالى مخبرا عن عيسى: {يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين} وقال تعالى: {فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين} [آل عمران] .
وقال تعالى في إمام المتقين وسيد المرسلين: {محمد رسول الله} الفتح وقال تعالى: {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} الأعراف وقال تعالى: {إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون} يس وقال تعالى: {وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير} وقال تعالى: {كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن} الرعد
وقال تعالى في عمومية إرسال الرسل إلى الكافرين: {ثم أرسلنا رسلنا تترا كلما جاء أمة رسولها كذبوه} المؤمنون وقال تعالى: {وكم أرسلنا من نبي في الأولين وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزؤن} الزخرف والنبيون ههنا هم رسل بدليل سياق الآية .