فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 65 من 70

قلت: وهذا الكلام كاف في بيان انحراف المؤلف عن منهج السلف لأنه يدعي أنه سلفي فحديثه هنا عن العقيدة السلفية ليس غير ، وقد زل زلة لا ينجيه من تبعتها إلا التوبة إلى الله

وإذا كان المؤلف في مقدمة كتابه قد طعن طعنا صريحا في عقيدة السلف فماذا نتوقع من الكاتب ومن الكتاب ؟!.

9-كتاب"إرشاد الأتقياء إلى تنزيه سيد الأنبياء"لمؤلفه عدنان أحمد الجنيد ، والمؤلف هو من أصحاب وحدة الوجود بدليل وجود بحث له بعنوان"فتح الوجود في بيان معاني وحدة الوجود"وهو يعد وارث ابن عربي الطائي الذي عرف بالإلحاد الأكبر عياذا بالله .

وأيضا المؤلف مولع بنقل كلام ضلال الصوفية كالدباغ وابن عربي الطائي وشيخه الذي يلقبه بابن علوان الثاني ـ محمد بن يحيى الجنيد ـ كما في الكتاب نفسه ، وينقل كلامه بعد أن ينتقد أقوال مجموعة من العلماء من محدثين ومفسرين . والمؤلف حاول بطريقة خبيثة إحياء الضلالات الصوفية التي يفتخر بها ، وتجاهل أن الصوفية تحتضر في العالم كله وأعظم احتضار لها في اليمن ، ومن ذلك ترديد الحضرة القدسية وهي من مصطلحات الصوفية الخطيرة . وأيضا افترى المؤلف أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - كشف له اللوح المحفوظ فقد قال في (ص99) : (وأن الأحاديث كثيرة تدل على علمه - صلى الله عليه وسلم - بجميع أمور الدنيا والدين ، وأن الله سبحانه قد أطلعه على الغيب المكنون ، وعلى ما كان وما يكون) .

قلت: مراد المؤلف على عقيدة دعاة الشرك والخرافة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعلم كل ما يدور في حياتنا وهو في قبره - صلى الله عليه وسلم - وغرض هؤلاء من هذا هو أن أقطابهم بعد مماتهم يعلمون جميع أحوال العباد الأحياء والأموات من أجل أن يعبدهم الأحياء ويقبلوا على التمسح بضرائحهم . وقد صرح مجموعة من صوفية تعز أنهم إذا أرادوا أمرا استأذنوا ابن علوان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت