1-الحذر ثم الحذر من قبول ما تضمنته كتب اليهود والنصارى من الطعن في الأنبياء والمرسلين ، فقد ملئت كتبهم بالأكاذيب والأباطيل التي لا يقبلها نقل ولا يقرها عقل ، ولست أعني بكتب اليهود والنصارى التاريخية بل كل كتبهم بدأ بالتوراة والإنجيل المحرفتان، وقد نقل بعض المفسرين في تفاسيرهم بعضا من تلك التراهات التي في كتب اليهود والنصارى مما تنسبه إلى الأنبياء والرسل ولو قلت ما وجد اليهود منقصة إلا وألصقوها بنبي من أنبياء الله لما جانبت الصواب . فالشرك والكفر وعبادة الأصنام وعمل السحر ، والتنجيم ، والكذب ، والزنى ، وغير ذلك قد نسبوه إلى الأنبياء . والنصارى هم مخنثة اليهود .
2-كتب أهل البدع والضلال فيها من الأقوال الرديئة والآراء الشاذة والحكايات الملفقة ما لا يجوز أن يسمع وينقل ، وأخص بالذكر من هذه الفرق الصوفية والرافضة ، فهاتان الفرقتان هما وارث اليهود والنصارى فيما فيه إقراط أو تفريط في حق الأنبياء والرسل وغير ذلك . وإذا أردت شيئا من البسط حول هذا فانظر كتابنا"تحذير الأتقياء من عبادة قبور الأنبياء والأولياء"
3-الحذر من قبول الأحاديث الضعيفة بصورة عامة وأخص بالذكر ما تعلق بالأنبياء والمرسلين إذ أن الكذابين في صف الأمة الإسلامية قد اختلقوا كثيرا وكثيرا من الكلام الذي لا يليق بالأنبياء ونسبوه إلى الأنبياء والرسل ، وعلى وجه الخصوص المائلون إلى الرفض أو التصوف بل قد نسبوا كتبا كما هي ، فلا حول ولا قوة إلا بالله .
4-المجلات والصحف التي تحمل الوافد الإلحادي . لا يخفى عليك أيها المسلم أن الإلحاد الذي في بلاد الكفار قد مد أعناقه إلينا ، وقد صار ت بعض الصحف والمجلات منبعا له ، ومن ذلك الإلحاد سب الأنبياء وشتمهم والطعن فيهم بلسان المقال أو بلسان الحال ، وهذا لا يجهله من يتابع ما يقال وينشر في بعض الصحف والمجلات والإذاعات .