فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 60 من 70

أخي المسلم لا يخفى عليك ما منحه الله أنبياءه ورسله من كمال ورفعة ، فهم أحسن الناس أخلاقا، وأجمل الناس معاملة، وأصدق الناس قولا، وأخلص الناس عملا، وأعظم الناس شجاعة ، وأزكى الناس نفوسا ، وأطهر الناس قلوبا ، وأكثر الناس خشية ، وأقوى الناس توكلا ، وأغزر الناس علما ومعرفة ، وأوسع الناس رحمة ، وأجل الناس زهدا وورعا ، وأصبر الناس على الناس ، وأسرع الناس عفوا وصفحا، وأبعد الناس نظرا ، فهم صفوة خلق الله ، اصطفاهم الله لدينه واصطفاهم لنفسه وجعلهم مهبط وحيه ، واعتبرهم واسطة بينه وبين خلقه ، فمدحهم الله ونوه بعلو مكانتهم وبذكر حقوقهم ، فالنيل منهم خيانة عظمى بل مناف للإسلام كله ، وقليل النيل منهم في نظر الناس خطير وجسيم عند رب العالمين . قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون} فياله من تهديد ووعيد شديد عند حصول رفع الصوت عند صوتهم والجهر بالقول عند قولهم ، وهذه الآية باقية إلى قيام الساعة فإذا كان مجرد رفع الصوت عليهم يؤدي إلى إحباط الأعمال فكيف بمن استهزأ بهم وغمزهم ولمزهم وحط من قدرهم ، فيا للخطر ويا للهلاك .

وإليك بيان موجز عما يجب اجتنابه في حق الأنبياء والرسل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت