وقد قال حسين الموسوي في كتابه الذي فضح فيه الرافضة"كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار"بعد أن ذكر صحيفة عند الرافضة ، قال: ( وهناك روايات أخرى كثيرة نجدها في"الكافي"و"البحار"و"بصائر الدرجات"و"وسائل الشيعة"
قلت: وما أدراك ماذا في هذه الكتب من الباطل ففيها مالا يخطر ببال ولا يدور في الخيال , عقد المجلسي بابا في كتابه"بحار الأنوار"هذا نصه: (باب: تفضيلهم - عليهم السلام - على الأنبياء وعلى جميع الخلق وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق وأن أولي العزم إنما صاروا أولي عزم بحبهم صلوات الله عليهم)
وقد ذكر المجلسي تحت هذا الباب روايات كثيرة شنيعة مفتراة على الله وعلى رسوله وعلى آل بيت النبوة .
وفي كتاب"أمالي الصدوق" (ص71) (أن جبريل جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له يا محمد علي خير البشر ومن أبى فقد كفر ) ) وهذا محض الكذب والافتراء ، مع العلم أنهم يدعون أن جبريل خان الرسالة وأعطاها لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وإنما كانت لعلي ـ رضي الله عنه ـ فهم أعداء جبريل ـ عليه السلام ـ وقد شابهوا بهذا اليهود فإن الله قال في اليهود الذين جعلوا عدوهم جبريل: {من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين} [البقرة]
ولا تظن أن عقيدة الرافضة في جعل أئمتهم فوق الأنبياء والمرسلين قد تغيرت أو انتهت , بل هي في عصرنا راسخة عند كثير منهم كرسوخ الجبال , وانظر إلى ما قاله الخميني في كتابه"الحكومة الإسلامية" (ص52) : ( وأن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل )
وإذا كان هذا الكلام يصدر من زعيم الرافضة السياسي فماذا يكون عند أصحاب العقائد الرافضية؟! .
وعلى كلٍ سأسرد الصحف المنزلة على الرافضة من السماء على حسب دعواهم , نقلا من كتاب"كشف الأستار وتبرئة الأئمة الأطهار"
1-الجامعة
2-صحيفة الناموس
3-صحيفة العبيطة