وله طريق أخرى عند أحمد (5/265) يرويها علي بن يزيد الألهاني عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا وفيه (( ... يا رسول الله كم وفى عدد الأنبياء؟ قال: مائة وأربعة وعشرون ألفا ، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا ) )ففي هذه الرواية ذكر عدد الأنبياء ، وهذه الرواية ضعيفة جدا لأن علي بن يزيد الألهاني ضعيف جدا .
الثامن: نجاة الرسل لقد نجى الله الرسل في الوقت الذي أهلك سبحانه أقوامهم . قال الله في نوح: {فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين} [الشعراء] فأهلك سبحانه أهل الأرض ونجى نوحا ومن معه .
وقال في هود ـ عليه السلام ـ: {ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ} [هود] .
وقال سبحانه في صالح ـ عليه السلام ـ: {فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا ومن خزي يومئذ} [هود] .
وقال في لوط ـ عليه السلام ـ: {فنجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الآخرين} [الشعراء] .
وقال في شعيب ـ عليه السلام ـ: {ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا} [هود] .
وقال الله في موسى ـ عليه السلام ـ: {وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين} [الشعراء] .
ولما أراد اليهود قتل عيسى ـ عليه السلام ـ رفعه الله . قال تعالى: {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه} [النساء] .