418)وأجمعوا على كفر من زعم أن النبوة كانت لعلي رضي الله عنه ولكن جبريل أخطأ وذهب إلى محمد .
419)وأجمع أهل السنة على كفر من سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على وجه العموم ، سبا يقدح في دينهم وعدالتهم .
420)وأجمعوا على كفر من سب صحابيا تواترت النصوص على فضله ومزيته في الإسلام ، كالشيخين .
421)وأجمعوا على أن كل إحداث في الدين فهو رد .
422)وكل بدعة ليست واجبة ولا مستحبة فهي بدعة سيئة ، وهي ضلالة باتفاق المسلمين ، ومن قال في بعض البدع:ــ إنها بدعة حسنة ، فإنما ذلك إذا قام دليل شرعي أنها مستحبة ، فأما ما ليس بمستحب ولا واجب فلا يقول أحد من المسلمين أنها من الحسنات التي يتقرب بها إلى الله تعالى .
423)وأجمعوا على أن كل بدعة في الدين فإنها ضلالة ، ومن قال من السلف في بعض الأفعال إنها بدعة حسنة ، فإنما يعنون به الحسن اللغوي ، أي البدعة باعتبار اللغة ، وأما البدعة باعتبار الشرع فلم يقل أحد من أهل السنة إن فيها شيء حسن .
424)وأجمع أهل السنة على وجوب النهي عن البدع والإنكار على فاعليها بالطريق المشروع .
425)وأجمعوا على أن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، فهي وإن كانت من جملة المعاصي إلا أنه تفعل على نية التقرب إلى الله تعالى والمبالغة في التعبد له، فلا يستشعر المبتدع قبحها، ولذلك صارت أحب إلى الشيطان من مجرد المعصية.
426)وأجمعوا على وجوب الأخذ بالسنة واعتمادها، واطراح البدعة وإلغائها.
427)وأجمعوا على أن الأصل في العبادات التوقيف على الدليل.
428)وأجمعوا على أن الأحكام تفتقر في ثبوتها للأدلة الصحيحة الصريحة.
429)وأجمعوا على أن من قيد العبادة بزمان أو بمكان أو بمقدار أو بصفة معينة فإنه مطالب بدليل التقييد، وأن شرعية الأصل لا تستلزم شرعية الوصف.
430)وأجمعوا على مشروعية زجر أهل البدع بالهجر على ما تتحقق به المصلحة،