فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 58

310)واتفق أهل السنة على أن الناس يتفاضلون في إيمانهم عند الله تعالى ، فليس الإيمان الذي قام في قلب أبي بكر رضي الله عنه كالإيمان الذي يقوم في قلب آحاد الأمة ، فليس الناس في أصل الإيمان واحد ، وعبارة الطحاوي في ذلك خطأ ــ عفا الله عنه وغفر له وجزاه الله على ما وافق فيه الحق خير ما جزى عالما عن أمته ــ وأعني قوله ( الإيمان واحد وأهله في أصله سواء ) فالعبارة خطأ على ما قرره أهل السنة والجماعة ، فالمؤمنون عند أهل السنة يتفاضلون في الإيمان باعتباريه ، أي في الباطن والظاهر .

311)وأجمع عامة أهل السنة على كفر من قال بأن العالم قديم لا أول له ،بل ذكر ابن تيمية أن القول به باطل باتفاق جماهير العقلاء ، فليس أهل الملة وحدهم تبطله ، بل أهل الملل كلهم ، وجمهور من سواهم من المجوس وأصناف المشركين ، من مشركي العرب ومشركي الهند وغيرهم من الأمم ، بل جمهور أساطين الفلاسفة كلهم معترفون بأن هذا العالم محدث كائن بعد أن لم يكن ، بل وعامتهم معترفون أن الله تعالى خالق كل شيء .

312)وأجمع أهل العلم من أهل السنة على أن سب الله تعالى أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم من نواقض الإيمان وكلمة التوحيد .

313)وأجمع أهل العلم على الاستهزاء بالله تعالى أو برسوله صلى الله عليه وسلم أو القرآن أو بشيء مما ثبت به الشرع أنه كفر ناقل عن الملة .

314)وأجمع العلماء على أن من ادعى أنه يعلم الغيب فهو كافر خارج عن الملة ، وأنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتدا .

315)وأجمع العلماء على أن الإيمان بالرسل من فرائض الإيمان ودعائمه العظام .

316)وأجمعوا على أنه لا يتم الإيمان بهم إلا بالإيمان بهم جميعا ، فمن قال:ــ نؤمن ببعض ونكفر ببعض فإنه كافر حلال الدم والمال .

317)وأجمعوا على أن أفضل الأنبياء هو محمد صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت