181)وأجمعوا على إثبات صفة الغضب لله تعالى قال عز وجل"وغضب الله عليه ولعنه"
182)وأجمعوا على أنها من صفات الفعل .
183)وأجمعوا على بطلان تحريفها إلى إرادة الانتقام ، بل الانتقام من آثار غضبه جل وعلا ، نعوذ بالله من غضبه وانتقامه .
184)وأجمعوا على إثبات صفة الكراهية والسخط ، على ما يليق به جل وعلا ، وأنه لا يماثل شيئا مما عند المخلوقين .
185)وأجمعوا على أنهما من صفات الفعل .
186)وأجمعوا على بطلان تحريفها لإرادة التعذيب ، بل ذلك من آثارها ، نعوذ بالله من سخطه .
187)وأجمعوا على إثبات صفة الفرح لله تعالى ، وأنه فرح لائق بجلال الله تعالى وعظمته ، ولا يماثل فرح المخلوقين .
188)وأجمعوا على انه من صفات الفعل .
189)وأجمعوا على إثبات صفة البغض لله تعالى ، وأنه يبغض بغضا حقيقيا لائقا بجلاله وعظمته .
190)وأجمعوا على أنه من صفات الفعل .
191)وأجمعوا على إثبات صفة المقت لله تعالى ، قال تعالى"كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"وأنه مقت خاص به جل وعلا ، نعلم معناه ، ولا نخوض في كيفيته ، لأنه لا يعلم كيفيته إلا الله تعالى ، بل نؤمن به ، ونقول"آمنا به كل من عند ربنا".
192)وأجمعوا على أنه من صفات الفعل .
193)وأجمعوا على إثبات صفة الأسف لله تعالى بمعنى الغضب ، لا بمعنى الحزن ، فانتبه لهذا ، وأنه أسف يليق بجلاله وعظمته ، ويقال فيها ما قلناه في الغضب .
194)وأجمعوا على إثبات صفة النسيان لله تعالى بمعنى الترك عن علم وعمد جزاء ومقابلة ، أي من باب العقوبة ، لا من باب الغفلة والذهول ـــ حاشاه جل وعلا ــ فالنسيان المثبت لله تعالى في الكتاب والسنة معناه الترك عن علم وعمد من باب العقوبة والتنكيل ، والنسيان المنفي عن الله تعالى في الكتاب والسنة معناه الغفلة والذهول ، فالأول مثبت بالاتفاق والثاني منفي بالاتفاق .