[وكلُّ مَن علم شيئًا وعمل بخلافهِ عاقبهُ اللهُ يومَ القيامة] [1] .
والله لا يسع [2] وليُ [السكوت عن هذا, بل يجب على محتسب البلد] [3] القيامُ في ترك هذا بكلِّ ممكن, فإنَّ في بقائه تجرِّيًا لأهل الصليب على إظهار شعارهم.
وقد رُوي عن عمر [بن الخطاب] [4] رضي الله عنه, قال:"لا تتعلموا رَطَانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإنَّ السخط ينول عليهم" [5] .
فينبغي لكل مسلم أن يتجنب أعيادهم، ويصون نفسه وحريمهُ، وأولاده عن ذلك، إن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، ولا نقولُ كما قال بعض المعاندين إذا نهي عن ذلك:
ماذا علينا منهم؟! فقد قال السيد الجليل الفضيل بن عياض: «يا أخي! عليك بطرق الهدى وإن قلَّ السَّالكون، واجتنب طرُق الرَّدى وإن كثر الهالكون» [6] .
(1) ما بين العقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(2) في نسخة (ب) :"ويجب على ولي الأمر".
(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(4) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(5) أخرجه عبد الرازق في «المصنف» : 1/ 411، رقم: 1609، والبيهقي في «السنن الكبرى» 9/ 234، وأبو الشيخ -كما قال ابن تيمية في «اقتضاء الصراط المستقيم» : 1/ 455 - بإسناد صحيح، وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
(6) ذكره عنه الشاطبي في «الاعتصام» : 1/ 83، والنووي في «المجموع» : 8/ 275، والسيوطي في «الأمر بالاتباع» (152 - بتحقيقي) .