فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 26 من 190

أخي الكريم: لا يخفاك مدى حرص زنادقة الصوفية على انتشار هذه المفاسد بل يفتخرون بهاويوصون بها عند موتهم لكي تعمل عند الضرائح بعد مماتهم, وهي عندهم كرامات ويا ويل من حذر منها أو طعن فيهم, وعلى سبيل المثال أحمد البدوي: الذي بلغ الشرك عند ضريحه عنان السماء لو قرأت في كتاب"الطبقات الكبرى"للشعراني الوثني لوجدت أمورا كفرية وقد نقل أخونا العلامة شمس الدين السلفي في كتابه الفذ"جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية"نبذة كبيرة من ذلك 2/741-752 ومن ذلك قول البدوي: ( أنه يرعى الأسماك في البحار والوحوش في القفار قال وأحميهم من بعضهم بعضا ألا أستطيع أن أحمي من يحضر مولدي) وادعاؤه للعلم والقدرة المطلقة أمر ملئت به الكتب ، وهناك من يقول: إن احمد البدوي خرافة ولا يوجد شخص في القبر الذي يعبد في مصر، وإذا قرأت مقدمة كتاب"شمس المعارف"وهو كتاب كفر وشرك باتفاق العلماء لوجدت مجموعة كثيرة من الزنادقة قد وافقوا على تأليف هذا الكتاب باسم أنهم من أهل الكرامات.

فاحذر أن تقبل الكرامات إلا بشاهدين عدلين الكتاب والسنة, وعلى يدي علماء الحديث الذين فضحوا أصحاب الجهالات باسم الكرامات, وأكرم الكرامات الاستقامة على دين الله قال تعالى: ألا إن أو لياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون [يونس] .

10-تفريخ أولياء من اليهود والنصارى والمجوس والأقباط والهندوس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت