فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 321

وأضاف بيل: أظهرت ردود الأفعال الصلة بين الإسلام والعنف، ورفضهم للرد على النقد بطريقة عقلانية، على حد زعمه.

وعلى الرغم أن أستراليا لم تشهد أية تظاهرات احتجاجًا على تصريحات بينيديكت السادس عشر، إلا أن بيل انتقد موقف 'تاج الدين الهلالي' مفتي أستراليا و'أمير علي' رئيس المجموعة الإسلامية الاستشارية, وذلك بسبب رفضهما لتصريحات بينيديكت السادس عشر.

وزعم بيل أن تاريخ الإسلام يتسم بالحروب أكثر مما اتسم به تاريخ المسيحية، زاعمًا أن الدين عند الغربيين يعني السلام، بينما الدين عند المسلمين يعني الاستسلام لأوامر القرآن وهو ما اعتبره أمرًا مشينًا وعيبًا.

#موقف البابا ليس اعتذرًا بل إهانة للمسلمين

الاثنين 25 شعبان 1427 هـ - 18 سبتمبر 2006 م آخر تحديث 3:30 ص بتوقيت مكة

مفكرة الإسلام: قال الدكتور يوسف القرضاوي رئيس المجلس العالمي لاتحاد علماء المسلمين: إن ما قاله 'بينيديكت السادس' بشأن تصحيح ما ذكره ضد 'الإسلام والرسول عليه الصلاة والسلام' ليس اعتذارًا بل إهانة للمسلمين, حيث يتهمهم بعدم فهم كلامه, وهذه تعد إهانة أخرى.

وأضاف أننا نأسف أن يقع رجل مثل 'بابا الفاتيكان' الذي يمثل طائفة مسيحية كبيرة في مثل هذا ويسيء للدين الإسلامي والنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم, حيث إن هذا الكلام يستفز المشاعر, إضافة إلى ذلك يأتي ويحاول أن يدّعي أن كلامه أسيء فهمه .. موضحًا حسبما جاء في 'برنامج الشريعة والحياة' على فضائية الجزيرة أن كلام البابا كان صريحًا؛ لذا الأمر لا يحتاج للتوضيح.

وقال الشيخ القرضاوي: إن على 'البابا' أن يحذف ما قاله من المحاضرة ويسحبه تمامًا، لا كما ادعى أن كلامه أخذ على غير ما قصد. وتابع: 'إنني أخشى أن تأتي هذه التصريحات في إطار الحملة الغربية بقيادة أمريكا على الإسلام والمسلمين'.

واختتم القرضاوي لقاءه بدعوة كل المسلمين في يوم الجمعة القادم أن يجعلوا هذا اليوم يومًا للغضب ضد هذه الإساءة الشنيعة, فعلى كل من يملكك القدرة أن لا يتخاذل

الأحد 24 شعبان 1427 هـ - 17 سبتمبر 2006 م آخر تحديث 2:11 م بتوقيت مكة

الصفحة الرئيسة

مفكرة الإسلام: تجاهل بابا الفاتيكان بنيديكيت السادس عشر، تقديم اعتذار عما أورده في محاضرة ألقاها يوم الثلاثاء الماضي، بشان الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك في خطاب ألقاه بمقره الصيفي بالقرب من روما قبل إقامته قدس الأحد.

وسعى البابا في خطابه أمام آلاف المسيحيين إلى تهدئة ثورة الغضب التي اشتعلت في العالم الإسلامي، بقوله: إن ما أورده في خطابه 'كان اقتباسًا من نص من العصور الوسطى لا يعبر بأي طريقة عن أفكاري الخاصة'، لكنه لم يقدم اعتذارًا عن تصريحاته التي فجرت مشاعر الغضب في العالم الإسلامي، وأدت إلى اندلاع مظاهرات غضب في العديد من العواصم.

ورغم مطالب العديد من الحكومات العربية والإسلامية من البابا الاعتذار عن تصريحاته المثيرة للجدل، إلا أنه لم يستجب لتلك النداءات، بدعوى الالتباس في 'فهم المعنى الحقيقي' لما جاء في المحاضرة التي ألقاها في جامعة جنوبي ألمانيا.

واقتبس البابا حوارًا دار في القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي و'مثقف فارسي' حول دور نبي الإسلام. وقال فيه الإمبراطور للمثقف: 'أرني ما الجديد الذي جاء به محمد، لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف'.

وفي خطابه اليوم، قال البابا إنه يشعر بـ'صدمة عنيفة' إزاء الغضب الذي اجتاح العالم الإسلامي احتجاجًا على محاضرته، موضحًا أنه كان دعوة لحوار صريح وليس انتقاصًا من أي دين، معربًا عن الأمل في أن يهدئ التوضيح الموقف، وبعد بيان وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال تارسيسيو بيرتوني أمس.

ويتوقع ألا يهدئ تصريح البابا هذا من حدة الغضب المتصاعدة في الشارع الإسلامي، في موقف يعيد إلى الأذهان تلك الأزمة التي أثارتها الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في صحف دانماركية.

#رئيس مسجد مرسيليا: لا يجب انتظار مدح البابا للمسلمين

الأحد 24 شعبان 1427 هـ - 17 سبتمبر 2006 م آخر تحديث 11:10 ص بتوقيت مكة

الصفحة الرئيسة

مفكرة الإسلام: رأى رئيس مساجد مرسيليا الفرنسية 'مهند عليلي' أنه لا ينبغي إعطاء اهتمام غير متناسب لتصريحات زعيم الفاتيكان حول الإسلام والعنف.

ومن جانبه، صرح مهند عليلي لإذاعة 'فرنس إنفو' قائلًا: 'لا يجب أن ينتظر المسلم من البابا أنه سيمتدحه، فإن البابا لا يؤدي إلا واجبه البابوي'.

وأضاف عميد مسجد مرسيليا: 'الكثير من قبله قالوا مثل تلك التصريحات' إن 'تصريح البابا صدم المسلمين، لأنهم واهمون في بحثهم عن الاعتراف ... إن هؤلاء المسلمين تفكيرهم مختل' اعتقادًا منهم أن بابا الفاتيكان سيعترف بهم ويشيد بهم.

واستطرد المسئول الفرنسي: إن البابا 'لم يكن نهائيًا مسلمًا، إذا فكيف تريدون منه أن يمتدح الإسلام على حساب المسيحية، إنه سيكون أمرًا متناقضًا أن يفكر الأشخاص في ذلك'.

وأشار عليلي إلى أن بينيديكت السادس عشر يدافع عما هو عليه، وكذلك على المسلمين أن يقولوا 'ها هو ما نحن عليه' إني لا أرى لماذا نشاء الجدال، لا أعرف لماذا هاجم المسلمون البابا بدلًا من الدفاع عن أنفسهم'

السبت 23 شعبان 1427 هـ - 16 سبتمبر 2006 م آخر تحديث 4:10 م بتوقيت مكة

الصفحة الرئيسة

مفكرة الإسلام: أعربت مصر عن مخاوفها من أن تؤدي تصريحات البابا بينديكت السادس عشر بابا الفاتيكان حول الإسلام إلي تأجيج الصراع بين المسلمين والغرب.

وأعلن الأزهر الشريف رفضه التام لهذه الافتراءات ضد الإسلام ورسوله ـ صلي الله عليه وسلم ـ وبدأ في إعداد بيان للرد عليها.

وحسب صحيفة الأهرام قال شيخ الأزهر: إنه دعا أعضاء مجمع البحوث الإسلامية إلي عقد جلسة طارئة صباح أمس بمشيخة الأزهر , لبحث هذه الأكاذيب وإصدار بيان يفندها ويرد عليها.

ووصف محمد سيد طنطاوي ما قاله البابا بأنه أثار مشاعر الغضب لدي أكثر من مليار وثلاثمائة مليون مسلم حول العالم.

وطالبت تسعون منظمة إسلامية عالمية ـ أعضاء في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الذي يرأسه شيخ الأزهر ـ بالاعتذار وضرورة التراجع عن هذه التصريحات فورا.

وقد تعالت أصوات الرفض والاستنكار في مختلف الدول العربية والإسلامية علي الأصعدة الرسمية والحزبية والشعبية والدينية لهذه التصريحات.

الثلاثاء:28/ 11/2006

(الشبكة الإسلامية) الجزيرة نت

بنديكت السادس عشر يعتزم زيارة مسجد بإسطنبول يصل اليوم أنقرة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر, وسط إجراءات أمنية مشددة واحتجاجات شعبية على هذه الزيارة بعد رفضه الاعتذار عن تصريحاته المسيئة للإسلام.

ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان البابا في المطار قبل أن يتوجه إلى قمة حلف شمال الأطلسي في ريغا بلاتفيا.

وقد تعرض أردوغان لحملة انتقادات واسعة، من المثقفين الأتراك، لعدم ترتيبه لقاء مع البابا خلال زيارته للبلاد والتي تستمر أربعة أيام مما جعله ينفي مرارا أن يكون سعى لتجنب لقاء البابا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت