الصفحة 56 من 163

3 -القضاء يسبق القدر، ويشترك معه في علم التقدير، فكلاهما يتفقان في العلم والكتابة والمشيئة، ويزيد القدر مرتبة الخلق والتنفيذ، ولذلك نقول قضاء وقدر، ولا نقول قدر وقضاء، فالقضاء سابق والقدر لاحق.

4 -القضاء أعم من حيث التعلق والقدر أخص، فالقضاء يتعلق بما كان، وما هو كائن، وما سيكون، أما القدر من جانب القدرة والخلق والتكوين فيتعلق بما كان، وما هو كائن، أو بم تم ويتم خلقه وتنفيذه، أما من جهة المراتب فالقدر أعم لأنه أربع مراتب، والقضاء أخص لأنه ثلاث مراتب.

والله أعلم. [1]

نصوص الكتاب والسنة في مسألة القضاء والقدر

1 -من القرآن الكريم

قوله عز وجل:

(فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (الأنعام 96) .

(لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا) (الأنفال 42) .

(وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) (الحجر 21) .

(إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ) (الحجر 60) .

(وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ) (الإسراء 4) .

(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا) (الاسراء 99) .

(ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى) (طه 40) .

(وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) (المؤمنون 18) .

(وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) (الفرقان 2) .

(وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ) (الشورى 27) .

(وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) (الزخرف 11) .

(وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا) (الأحزاب 38) .

(وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ) (القمر 12) .

(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) (القمر 49) .

(نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) (الواقعة 60) .

(إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ، فقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ) (المرسلات 22 - 23) .

(مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ) (عبس 19) .

(وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى) (الأعلى 3) .

2 -من السنة النبوية

قوله صلى الله عليه واله وسلم:

(أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره حلوه ومره) . [2]

(1) باختصار وتصرف، من كتاب سهل في التوحيد والعقيدة للدكتور الرضواني، مكتبة سلسبيل. ص 236 - 237. موقع دار العقيدة المصرية. وانظر غير مأمور كتاب منة القدير ومحاضرات منة القدير للدكتور الرضواني وتجدها في موقع الرضوانية دار العقيدة المصرية. www.alridwany.com

(2) رواه ابن حبان في صحيحه، وعلق عليه الشيخ الالباني في التعليقات الحسان /168 - صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت