رواه (أبو الشيخ في الثواب وابن عساكر والرافعي - عن أنس وليس في سنده متهم)
وانظر غير مأمور الحديث / 3307 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة للشيخ الألباني.
4: الحروف المقطعة في فواتح السور
أنها ليست من أسماء الله الحسنى، إذ لم يثبت في ذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبي سليمان الخطابي في معالم السنن / الحديث 729: وقد روي عن ابن عباس أنه قال: (حّم) اسم من أسماء اللّه عز وجل فكأنه حلف باللّه أنهم (لا ينصرون) .
قلت: أخرجه ابن مردويه عن أبي أمامه رضي الله عنه قال: (حم) اسم من أسماء الله تعالى. وأخرجه أبو يعلى وابن عساكر بسند ضعيف عن أبي معاوية رضي الله عنه.
قال الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي: (الحروفُ المقطَّعة في أوائل السور، ولم يثبُت فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة رضي الله عنهم شيء يعتمد عليه، وقد جاء في ذلك جملةٌ مِن المرويّات عن الصحابة، وجُلُّها ضعيف أو منكر) ، و (ما يستنكر من حديث علي بن أبي طلحة: وبالسبر والنظر في تفسير علي عن ابن عباس لم أر فيه ما يستنكر إلا شيئًا قليلًا؛ من ذلك ما رواه البيهقي في كتابه ...(الأسماء والصفات) ، وابن جرير الطبري من حديث عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن عبد الله بن عباس في الحروف المقطَّعة، قال: (هذا قَسَمٌ أقسم الله به وهي من أسماء الله) . وهذا منكرٌ لم يروِه أحدٌ غيره. وهذه من منكراته، التي تُرَد وأمثالها، وهذا ما يعنيه أحمد بقوله: (له منكرات) ، مع قوله بنفاسة صحيفة علي، والرحلة إليها.) [1]
وانظر الأحاديث الواردة في المسألة في الدر المنثور للسيوطي ج 1 / ص 121 - 123، والأسماء والصفات للبيهقي ج 1 / ص 230 - 233، وتخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري / جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي (المتوفى: 762 هـ) ، ج 1 / ص 34، سورة البقرة.
5: بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن كثير في تفسير سورة الفاتحة: (قال الإمام العالم الحبر العابد أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، رحمه الله، في تفسيره: حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا زيد بن المبارك الصنعاني، حدثنا سلام بن وهب الجَنَديّ، حدثنا أبي، عن طاوس، عن ابن عباس؛ أن عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم. فقال:(هو اسم من أسماء الله، وما بينه وبين اسم الله الأكبر، إلا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب) .) إهـ [2]
قال الشيخ أبو إسحاق الحويني في النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة - الحديث 127:
(بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ، اسْمٌ مِنْ أسْمَاءِ اللهِ، وَمَا بَينَهُ وَبَينَ اسْمِ اللهِ الأكبَرِ، إلاَّ كَمَا بَينَ سَوادِ العَينينِ وَبَياضِهِما مِنَ القُربِ) .
باطل. أخرجه ابن أبي حاتم في (تفسيره) - كما في (ابن كثير) (1/ 33) ، والحاكم (1/ 552) .
(1) أسانيد التفسير / الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي - محاضرة مفرغة ألقيت عام 1427
المصدر: موقع مكتبة صيد الفوائد، http://www.saaid.net/book/index.php
(2) تفسير ابن أبي حاتم (1/ 34) والمستدرك (2/ 260) . وشعب الإيمان - البيهقي الحديث (2327) (2/ 437)