المبحث الثالث: أسماء لا يصح إطلاقها على الله تعالى.
هذا بيان لبعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي ورد فيها ذكر الأسماء:
1: آه
حديث (يا حميراء! أما شعرت أن الأنين اسم من أسماء الله عز وجل يستريح به المريض؟!) .
(قال الألباني: منكر. أخرجه الديلمي في مسند الفردوس - 3/ 307.) [1]
وحديث (يا حميراء! أما شعرت أن الأنين اسم من أسماء الله عز وجل، يستريح به المريض) .
قال الألباني: ضعيف، أخرجه الديلمي - 4/ 307) [2]
2: القائم
(من قال كل يوم مرة: سبحان القائم الدائم، سبحان الحي القيوم، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الله العظيم وبحمده، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، سبحان ربي العليِّ الأعلى، سبحانه وتعالى، لم يَمُت حتى يَرَى مكانه من الجنة، أو يُرَى له) .
قال الشيخ الالباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة، الحديث - 6293: موضوع، أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) (283/ 4) .
3: الدَّائِمُ
(من قال كل يوم مرة: سبحان القائم الدائم، سبحان الحي القيوم، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الله العظيم وبحمده، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، سبحان ربي العليِّ الأعلى، سبحانه وتعالى، لم يَمُت حتى يَرَى مكانه من الجنة، أو يُرَى له) .
قال الشيخ الالباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة، الحديث - 6293: موضوع، أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (283/ 4) .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَسُبُّوا الدَّهرَ فإنَّ الله هُوَ الدَّائِمُ، والله هُوَ الدَّهرُ) أخرجه ابن منده في كتاب التَّوحيد / الحديث 258. [3]
وجاء في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال/الشيخ علي بن حسام الدين المتقي الهندي:
الحديث 32444 - (إن يوشع بن نون دعا ربه: اللهم إني أسألك باسمك الزكي الطهر الطاهر المطهر المقدس المبارك المخزون المكنون المكتوب على سرادق المجد وسرادق الحمد وسرادق القدرة وسرادق السلطان وسرادق السر إني أدعوك يا رب بأن لك الحمد لا إله لا أنت النور البار الرحمن الرحيم الصادق عالم الغيب والشهادة بديع السموات والأرض ونورهن وقيمهن ذو الجلال والإكرام حنان منان جبار نور دائم قدوس حي لا يموت. هذا ما دعا به فحبست الشمس بإذن الله) .
(1) الشيخ الألباني / السلسلة الضعيفة والموضوعة - 7/ 237: الحديث 3243.
(2) الشيخ الألباني / السلسلة الضعيفة والموضوعة - 9/ 49: الحديث 4051.
(3) روى الإمام مسلم في صحيحه (2246) من طريق جرير عن هشام عن ابن سيرين ولفظه: لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر، وليس فيه: الدائم. وانظر طرق الحديث في السلسلة الصحيحة للألباني / 531 و 532.