فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 4

وتأْخذُ إما باليمينِ كتابَها ... [20] ... إِذا أَحسنتْ أَو ضدَّ ذا بشِمالِها

ويبدو لَدَيْها ما أْسَرَّتْ وأَعلنتْ ... [21] ... وما قدَّمَتْ من قولِها وفعالِها

بأَيدي الكرامِ الكاتبينَ مسطرٌ ... [22] ... فلم يُغْنِ عنها عُذْرُها وجدالُها

هنالك تدري ربحَها وخسارَها ... [23] ... وإِذ ذاك تَلْقى ما إليه مآلُها

فإن تكُ من أَهل السعادةِ والتُّقى ... [24] ... فإِنَّ لها الحسنى بِحُسنِ فِعالِها

تفوزُ بجنَّاتِ النعيمِ وحورِها ... [25] ... وتُحْبَرُ في روضاتِها وظلالِها

وترزقُ ممَّا تَشْتَهي من نعيمِها ... [26] ... وتشربُ من تَسْنيمها وَزُلاَلِها

وَإِنَّ لهم يومَ المزيدِ لموعدًا ... [27] ... زيادة زُلْفى غيرُهُم لاَ ينالُها

وجوهٌ إِلى وجهِ الإِلهِ نواظرُ ... [28] ... لقد طالَ ما بالدمعِ كانَ ابتلاؤها

تجلى لها الربُّ الرحيمُ مسلِّمًا ... [29] ... فيزدادُ من ذاك التَّجلِّي جمالُها

بمقْعَدِ صدقٍ حبَّذا الجارُ ربُّهم ... [30] ... ودارِ خلودٍ لم يخافوا زوالَها

فواكِهُها ممَّا تَلَذُّ عيونهُم ... [31] ... وتَطَّرِدُ الأَنهارُ بين خلالِها

على سُرُرٍ موضونةٍ ثم فرشهم ... [32] ... كما قال فيه ربُّنا واصفًا لها

بطائِنُها إِسْتَبْرَقٌ كيف ظَنُّكُم ... [33] ... ظواهِرُها لا مُنْتَهى لجمالِها

وإِن تكنِ الأُخرى فويلٌ وحسرةٌ ... [34] ... ونارُ جحيمٍ ما أَشدَّ نَكالَها

لهم تحتَهُم منها مهادٌ وفوقَهم ... [35] ... غواشٍ ومِنْ يحمومٍ ساء ظلالُها

طعامُهُمُ الغسلينُ فيها وإِن سُقُوا ... [36] ... حميمًا بهِ الأَمعاءُ كان انْحِلالُها

أَمانِيُّهم فيها الهلاكُ وما لَهم ... [37] ... خروجٌ ولا موتٌ كما لا فنا لها

مَحَلَّيْنِ قل للنفسِ ليس سواهما ... [38] ... لِتَكْسَبْ أَو فَلْتَسْكُتْ ما بدا لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت