وشعب، فأصل الدين هو التوحيد بلوازمه ومقتضياته وأما فروعه وشعبه وثمرته العلم النافع والعمل الصالح كما قال ابن رجب شرح صحيح مسلم ج1 ص78:"وقد ضرب العلماء مثل الإيمان بمثل شجرة لها أصل و فرع وشعب، فاسم الشجرة يشمل على ذلك كله ولو زال شيء من شعبها و فروعها لم يزل عنه اسم الشجرة وإنما يقال هي شجرة ناقصة و غيرها أتم منها، و قد ضرب الله مثل الإيمان بذلك في قوله: { ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها} والمراد بالكلمة كلمة التوحيد، وبأصلها التوحيد الثابت في القلوب وأكلها هو الأعمال الصالحة الناشئة منها"
3-تعريف الدين و الإيمان عند أهل السنة والجماعة