الصفحة 7 من 49

11.... المعاني المفهومة من الكتاب، والسنة، لا تردُ بالشبهات، فيكون ردها من باب تحريف الكلم عن مواضعه، ولا بترك تدبرها، ومعرفتها، فيكون ذلك مشابهة للذين إذا ذكروا بآيات ربهم خروا عليها صمًا وعميانًا. ولا يقال هي ألفاظ لا تعقل معانيها ولا يُعرف المراد منها، فيكون ذلك مشابهة للذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني. (ص229) .

12.... لازم الحق حق، وما لزم من إثبات كمال الرب ليس بنقص. (ص263) .

13.... لازم نفي صفات الكلام عن الله عزَّ وجلَّ، وصفه بأضدادها من العيوب والنقائص تعالى الله عن ذلك. (ص263) .

14.... تقول العرب: اضرب أعناقها، واقطع ألسنتها. وهذا أفصح استعمالهم، وتارة يفردون المضاف فيقولون: لسانهما وقلبهما وظهرهما، وتارة يثنونه كقولهم: ظهراهما مثل ظهور الترسين، والقرآن إنما نزل بلغة العرب لا بلغة العجم والطماطم والأنباط الذين أفسدوا الدين، وتلاعبوا بالنصوص وانتهكوا حرماتها، وجعلوها عرضة لتأويل الجاهلية، وانتحال المبطلين. (ص267،266) ، وإذا كان من لغتهم -أي العرب- وضع الجمع التثنية لئلا يجمعوا في لفظ واحد بيد تثنيتين ولا لبس هناك فلأن يوضع الجمع موضع التثنية فيما إذا كان المضاف إليه مجموعًا أولى بالجواز. (ص268) .

15.... الفعل قد يضاف إلى يد ذي اليد والمراد الإضافة إليه، كقوله تعالى: بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ [الحج: 10] ، وقوله تعالى: فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ [الشورى:30] . (ص270) .

16.... لما كان الأصل في الكلام هو الحقيقة والظاهر، كان العدول به عن حقيقته وظاهره مخرجًا له عن الأصل، فاحتاج مدعي ذلك إلى دليل يسوغ له إخراجه عن أصله، فعليه أربعة أمور لا تتم له دعواه إلا بها. (ص288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت