وأيضا فقد ثبت في الصحيح، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله وتر يحب الوتر) وليس هذا الاسم في هذه التسعة والتسعين.
وثبت عنه في الصحيح أنه قال: (إن الله جميل يحب الجمال) [1] وليس هو فيها. وفي الترمذي وغيره أنه قال: (إن الله نظيف يحب النظافة) [2] وليس هذا فيها. وفي الصحيح عنه، أنه قال: (إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا) [3] وليس هذا فيها، وتتبع هذا يطول.
ولفظ التسعة والتسعين المشهورة عند الناس في الترمذي [4] : (الله، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل؛ الجميل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحليم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد) .
ويروى: (الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الولي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرءوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المعطي، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور، الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) .
ومن أسمائه التي ليست في هذه التسعة والتسعين اسمه: (السبوح) . وفي الحديث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (سبوح قدوس) [5] ، واسمه: (الشافي) ، كما ثبت في الصحيح أنه كان يقول: (أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما) [6] .
(1) قلت: جاء في الحديث:
- (إن الله تعالى جميل يحب الجمال) . (صحيح) رواه الامام مسلم في صحيحه والترمذي عن ابن مسعود، والطبراني في الكبير عن أبي أمامة، والحاكم في المستدرك عن ابن عمر، وابن عساكر عن جابر وعن ابن عمر. وانظر السلسلة الصحيحة/ 1626.
- (إن الله تعالى جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ويبغض البؤس والتباؤس) . (صحيح) رواه البيهقي في شعب الايمان عن أبي سعيد. وانظر السلسلة الصحيحة 1320 و 1626.
- (إن الله تعالى جميل يحب الجمال ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها) . (صحيح) رواه الطبراني في الاوسط عن جابر. وانظر السلسلة الصحيحة 1626.
(2) قلت: جاء في الحديث:
- (إن الله جميل يحب الجمال، سخي يحب السخاء، نظيف يحب النظافة، فاكْسحُوا أَفنيتَكم) . قال الشيخ الألباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة - الحديث /7086: (منكر، أخرجه ابن عدي في(الكامل) (5/ 292) عن ابن عمر.)، وانظر الحديث/1596 في ضعيف الجامع للشيخ الألباني.
- (إن الله تعالى طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجود فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود) رواه الترمذي عن سعد. قال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع: ضعيف. وانظر الحديث/1616.
(3) قلت: جاء في الحديث:
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس، إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال:(يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا، إني بما تعملون عليم) (المؤمنون/51) ، وقال: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم) (البقرة/172) ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟). رواه الامام احمد في المسند والامام مسلم في صحيحه والترمذي عن أبي هريرة، وحسنه الشيخ الالباني في صحيح الجامع/2744، وهو في السلسلة الصحيحة/1136.
(4) قلت: قال الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي/87 - باب 696 - 3754: (ضعيف، بسرد الأسماء) .
(5) قلت: جاء في الحديث:
عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، أن عائشة نبأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (في ركوعه وسجوده سبوح قدوس، رب الملائكة والروح) . رواه الامام مسلم في صحيحه / باب مَا يُقَالُ في الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ - 487. وقال الشيخ الألباني في (أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) ، 2/ 659: (هو من حديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول في ركوعه وسجوده: ... فذكره. أخرجه مسلم(2/ 51) ، وأبو عوانة (2/ 167) ، وأبو داود (1/ 139) ، والنسائي (1/ 160) ، وابن نصر (75) ، والدارقطني (131 و 138) ، والبيهقي (2/ 87) ، وأحمد (6/ 94 و 115 و 148 و 149 و 176 و 193 و 200 و 244 و 266) من طرق عن قتادة عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير عنها. وقد صرح قتادة بسماعه من مُطَرِّف في رواية لأحمد. وهي صحيحة على شرطهما.) ?ھ
قال الامام النووي في الاذكار 1/ 141: قال أهل اللغة: سبوح قدوس: بضم أولهما، وبفتح أيضًا، لغتان: أجودهما وأشهرهما وأكثرهما الضمُّ.
(6) قلت: جاء في الحديث:
-عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد المريض مسحه بيمينه وقال: (أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، اشف شفاء لا يغادر سقما) .
رواه ابن حبان في صحيحه، وقال الشيخ الألباني في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان /2959: صحيح. وانظر السلسلة الصحيحة /2775.