المخاض العسير الذي مر منه الصوفية قبل أن يصبح التصوف معطى فكري وثقافي، ذا أهمية بالغة في الاجتماع البشري ببلاد المغرب.
وأريد أن أختم هذه المقالة بشيء من شعر صاحبنا ابن العريف، وهو شعر عميق ورقيق ودقيق منه:
إن لم أمت شوقا إليك فإنني ... سأموت شوقا أو أموت مشوقا
ألبستني ثوب الضنا فعشقته ... من ذا رأى قلبي ضنى معشوقا
لا قر قلبي في مقر جوانحي ... إن لم يطر قلبي إليك خفوقا
وبرئت من عيني إذا هي لم تدع ... للدمع في مجرى الدموع طريقا
بحلاوة الإخلاص جدلى بالرضا ... إني رأيتك بالعباد رفيقا
رحم الله الإمام ابن العريف، والله الموفق للخير والمعين عليه.
ابن باجّة
د. جمال بامي
باحث في التاريخ