وهو الذي ساعده في تخطيط ساعة شمسية تعطي الأوقات على ربع ساعة بواسطة الظل، فكان خير خلف للقيام بمهام التوقيت ونشر علومه بتطوان.
بعد رجوع المترجم له إلى مدينة شفشاون، عين في شهر يوليوز 1947م مكلفا بتسيير نظارة أوقاف شفشاون، واستمر على هذا التكليف مدة سنتين إلى أن عين ناظرا بصفة رسمية سنة 1949م، كما عين بنفس التاريخ عدلا تابعا للمحكمة الإبتدائية بشفشاون.
ومن الأعمال التي قام بها خلال مدة التعيين في ميدان إصلاح المساجد نذكر منها، تجديد وتوسيع مسجد حي الصبانين، و تجديد جامع ريف الأندلس، وكذلك جامع أبي خنشة وزاوية مولاي علي شقور ...
وقد مكث مترجمنا على رأس هذه النظارة تسعة أعوام إلى غاية 1956م, وفي سنة 1963م عين ناظرا لوزارة الأوقاف بإقليم الناظور، كما عين سنة 1968م للمرة الثانية ناظرا على إقليم شفشاون وذلك بعد أن توسعت دائرة الأوقاف و ضمت إليها قبائل الإقليم. وفي فاتح سنة 1976م أحيل على التقاعد فأصبح يشتغل عدلا ملحقا بالمحكمة الابتدائية، كما صار يقوم في نفس الوقت بمهمة الخطابة بجامع أبي خنشة. ويذكر له من الأعمال