بذلتموها, وعوضا عن نفائس تلك الأوقات التي في سبيل تحصيل ذلك صرفتموها، نجيزكم عن ذلك إجازة مطلقة عامة في كل ما يسند إلى معقول ومنقول، على شرط بذل العلم ونشره، والتثبت والأمانة فيما عسى أن يظهر لكم من أمره""
وقد كان ذلك في منتصف جمادى الأولى 1356هـ.
وظائفه:
رجع مترجمنا من فاس إلى شفشاون وعين في رجب 1356هـ مؤقتا للجامع الكبير. وفي سنة 1357هـ عين كاتبا بنظارة الأوقاف بشفشاون.
وفي سنة فبراير من سنة 1944م عين كاتبا بنظارة الأوقاف بتطوان ومؤقتا بجامعها الكبير، وأثناء القيام بوظيفة التوقيت بتطوان كان يقوم في نفس الوقت بإعطاء دروس لطلبة المعهد الديني في علم التوقيت آليا وحسابيا، فانتفع به نخبة من نجباء الطلبة منهم المؤقت الحاج عبد الكريم الخمسي الذي حاز قصب السبق ونال الامتياز على أقرانه بنشاطه وحزمه ومقدرته،