فهرس الكتاب

الصفحة 9451 من 29568

تزوج الشيخ ست نسوة رزقه الله من الأولى اثنا عشر ولدا مات منهم عشرة وبقيت بنتان، ثم تزوج أخرى فولد له منها بنتا سقطا ثم ماتت رحمها الله، ثم تزوج أخرى فرزقه الله ستة من الأولاد مات منهم أربعة وبقي اثنان، ثم تزوج أخرى فولد له منها ستة من الأولاد مات منهم خمسة وبقي واحد، فجميع ما توفاه الله من أبناء الشيخ عشرون،

قال الشيخ: لما ظهر الطريق وانتشر ذكر الله تعالى نقم علينا بعض الناس، فعمل علينا بعض شهادات الزور، ثم ادعى بعض العوام على أخي أنه دخل داره ولقن امرأته الورد في غيبته، ورفع ذلك إلى قائد الشرطة فأمر به إلى السجن، وأدخلت السجن معه، والله ما رأينا أطيب من أيام السجن، لقد انقلب إلى زاوية وصار كله يذكر الله، ثم إن القائد جمع العلماء والشرفاء وأكابر البلد ثم أخرجنا من السجن وأمرنا بالرجوع عن طريق الله وأكرهنا على ذلك فرجعنا بألسنتنا وأعطينا شهادتنا بالرجوع والقلب مطمئن بالإيمان، ثم أخرجونا من الزاوية وأقفلوها، ثم فررنا بأنفسنا من البلد إلى الصحراء، وبقينا نحوا من خمسين يوما،

ذكر من شهد له بالخصوصية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت