وقد كان الشيخ سيدي يوسف يلازم شيخه القطب سيدي محمد بن عيسى ولا يفارقه في إقامته وسفره. وعندما توفى الشيخ رضي الله عنه سنة 933لقى الشيخ الغزوانى رضي الله عنه وجدد عليه العهد وكلاهما من أتباع الجز وليه الشاذلية ثم رحل إلى الديار الشرقية وبقى المدة التي ذكرها تلميذه ابن عسكر وفيها التقى بالشيخ الحطاب وعاد إلى المغرب ولم يستقر له حال في إقامته رضي الله عنه فعاد إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة كما اخبر عنه تلميذه وهناك انقطعت أخباره رحمه الله ونفعنا ببركاته أمين ..
ومنهم الشيخ العارف بالله الدال على الله أبو عمران موسى بن يعقوب المختاري. كان رضي الله عنه من خواص أتباع الشيخ الكامل وممن يلازمه ويتفانى فيه إلى أن فتح الله عليه بالولاية وقد ذكره في ممتع الأسماع من جملة أتباعه وحكى انه وجد بخط جده الإمام الشيخ أبى العباس احمد بن المحاسن يوسف الفاسى ما نصه ...
اخبرني الشيخ أبو عبد الله محمد الصغير السفيانى ان الشيخ أبا عمر إن موسى"بن يعقوب المختاري"احد تلامذة الشيخ الولي الكبير أبى عبد الله محمد بن عيسى الفهرى الكبير قال يوما لنفسه: أنت رئيس المحبين فسمع صوتا .. بالله يا داعي المحبة عد لنا الغاى فيها والاقصى وأدناها.