الشيخ يعد من اكتر الشيوخ أتباعا في حياته وبعد موته نقتصر على ذكر بعض تلامذته الذين فتح الله عليهم بالولاية الكبرى والمكانة العالية تبركا بهم وليعلم القارئ إن صحبة الرجال بالعهد والميثاق توصل العبد إلى مولاه ...
أولا الولي الصالح والعالم العارف الشريف سيدي يوسف بن عيسى الفجيجى شيخ صاحب دوحة الناشر العلامة الشريف سيدي محمد بن عسكر الشفشاونى الذي صدر به كتابه دون سائر المشائخ الذين ذكرهم والقاعدة إن التصدير يدل على التشهير وقد وصفه بقوله الوليد بالأقوال الزاهرة والكرامات الظاهرة صحبته وانتفعت بصحبته ورأيت له كرامات كثيرة وله في الأحوال والمعاملات وأسرار الذكر الخاص. الشأن الذي لا يدرك وكان الغالب عليه الخمول. أقام بمكة شرفها الله تعالى حاجا ومعتمرا ست عشرة سنه. اخذ عن مشايخ أجلة منهم الشيخ الغزوانى والشيخ ابن عيسى الفهرى والشيخ الحطاب بمكة وغيرهم قال: أخذت عليه طريق القوم بالعهد والصحبة. وكان أكسير الحكمة ومغناطيس الأرواح , من صحبه ساعة أنهضه حاله. ودله على الله مقاله افادنى بسلسلة أشياخه واجازنى في روايتها عنه قال رضي الله عنه اخدت هذه الطريق عن شيخي أبى عبد الله سيدي محمد بن عيسى الفهرى بالعهد والصحبة وأخذها رضي الله عنه بمثل ذلك شيخه أبى العباس الحارثى عن شيخه القطب أبى عبد الله محمد الجز ولي.