وبعد ذلك فان الشيخ الكامل أستأذن أستاذه في الرجوع الي بلده مكناس فإذن له وأمره بملاقاة كبير تلامذة الأمام الجزولي والأخذ عنه.
هذه الأبيات للشيخ سيدي عبد العزيز التباع (الحرار) :
لله في الخلق ما أختارت مشيئته: ما الخير الأ الذي يختاره الله
اذا قضى الله فاستسلم لقدرته: ما للمرء حيلة فيما قضى الله
تجري الأمور لأسباب لها علل: تجري الأمور على ما قدر الله
إن الأمور وان ضاقت لها فرج: كما من أمور شداد فرج الله
ياصحب الهم ان الهم منفرج: أبشر بخير فان الفارج الله
تالله مالك غير الله من أحد: ولا يصيبك الا ما قضى الله
اليأس يقطع أحيانا بصاحبه: لا تيأس فان الصانع الله
الله لي عدة في كل نازلة: أقول في كل شئ حسبي الله.