كما كنت تحضر درسه القيم في الفرائض بالمختصر، وهذه المرة في مسجد النخلة بحومة أبي القرون بالرباط. رحم الله شيخك سيدي المدني بن الحسني، فقد طبع ثقافتك وعلمك بطابع خاص من ثقافته وعلمه، فلم نفتأ نراك ونسمعك تثني عليه، وعلى سعة إدراكه وفهمه حتى اعجبنا به وبتعليمه ولو لم نره، من خلال ما كنت تردد لنا من فوائد كان يتحف بها جلساءه ومستمعيه من الطلبة والعلماء وعامة الناس*.
وأتممت حلقات دراستك الموسوعية هذه عليه, بدروسك الليلية بين العشائين في المسجد الأعظم:
• في تفسير القرآن الكريم بشرح النسفي.
• وفي صحيح الإمام البخاري بشرح فتح الباري.
• وفي بلوغ المرام بشرح سبل السّلام للحافظ ابن حجر العسقلاني.
مضيفًا إليها حضور الدروس التفسيرية والحديثية التي كان يلقيها علامة المغرب الشيخ المحدث سيدي أبو شعيب بن عبد الرحمن الدكالي الصديقي، بالزاوية الناصرية، بين العشاءين.
مع درس آخر في المختصر بشرح الدسوقي للعلامة الشريف الشيخ سيدي محمد بن العربي العلوي بمسجد القبة صباحًا.