العلماء السنيين من كانوا سلوا له الامر وصيروه قدوة يقتدون به ويرون انفسهم دونه بدرجات. كانت شهرة الشيخ ابتدات تتسع من نحو 910ه.
حيث اشتهر بمجاهدات كبرى ثابر عليها الى ان لقى الله. واعرض عن كل الشهوات واعتنى باخوانه واودائه لا يتعالى عليهم ولا يزعزعه طنين الشهرة ولا يفتله عن تواضعه ما تهيا له من استتباع اعاظم عصره ثم هو مع ذلك ذو لسان قوال وحال صادق ونضرة صائبة وتاثير في القلوب وذو روح قوية.
مستقره
عرفنا ان مسكن ءاله في اداوسملال. وكانه نفذ وصية عمر فيما كتبه لابي موسى الاشعري حيث قال قل لدوي القربى يتزاورون ولا يتجاورون. وخصوصا من اراد ان يتصدر مثل الشيخ لتربية المريدين ولتهديب القلوب ومثل ذلك يتبعه ما يستفزه من افئدة من كان بينهم صغيرا ما يستفزه من حسد واحنة تتاكل بهما الحياة كما يتاكل الحديد بالصدا.
فربما هذا هو السبب لابتعاد الشيخ عن مستقراهله ليجد متسعا حيث لا يكدر عليه حياته الصوفية مكدر.
التعريف بالدكتور حمزة الكتاني
• ... رئيس المؤسسة العلمية الكتانية بالرباط