و ما شرع الله سبحانه شعائر الإسلام ولا الشريعة الإسلامية و لا الجماعة ولا الجمعة و لا موسم الحج بعرفة، إلا من أجل الألفة و الائتلاف و حسن التآخي، حتى تأتلف القلوب على محبة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و محبة الدين و خدمته والتشرف بلباس شعائره التي هي لباس التقوى و القيام بوظائفه التي هي وضائق العبودية لله، و بذلك يسري الأمان منا لبعضنا البعض فينتظم و يلتئم شمل الأخوة الإسلامية و ينطبق علينا قوله تعالى بالفعل:
{- كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تومنون بالله} .
بقلم: الشيخ الأستاذ سيدي عبد الحكيم إيداود النظيفي التجاني
حُرر بتاريخ 27 مارس 2012 م / بالزاوية التجانية النظيفية / بقلعة السراغنة
4 -التعليق:
تعليق صاحبة المؤلف، الأستاذة زينب أبوعقيل على هذا (التقريض الرشيد) كنوع من الاعتراف بالجميل
للكتاب عنوان طويل يعبر عن مضمومه الشامل:
وهو:''دعوة للمصالحة الدينية لترميم الوحدة الإسلامية و الخروج من الغربة الروحية
مع إطلالة على مناقب ريحانة البيضاء الحاج الأحسن البعقيلي ''