فهرس الكتاب

الصفحة 7431 من 29568

و من أجل هذا كان من أخلاقيات هذا الكتاب للسيدة الجليلة كما في صفحة: '' نافذة على جوهر الكتاب'' هو (العودة إلى منظومة القيم التي تحكم المجتمع) .

و ليس الدين إلا القيم"الدين المعاملات"كما جاء في الحديث الشريف:"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"

و لسيت الأخلاق إلا القيم الإنسانية النبيلة التي تحفظ من التردي إلى دركات المهاوي البهيمية الحيوانية المنحطة

و لم يشرع الله الدين و الإسلام و الشرائع إلا ليحفظ إنسانية الإنسان و ذلك بحفظ الرابطة الإخائية و المودة الإيمانية بين المسلمين بعضهم بعضا و بين الناس كافة

{- إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} - {- ِملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا}

"- مثل المسلم للمسلم والمؤمن للمؤمن كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى عضو اشتكى سائر الجسد"

فهذه الحقيقية الإنسانية تجسدت بكاملها في رسول الإسلام و الإنسانية بقوله صلى الله عليه و سلم:

"- و الله إنه لا يشاك أحد منكم بشوكة في بدنه إلا و أجد ألمها في بدني".

و هذه دعوة منه صلى الله عليه و سلم جلية لحفظ الرابطة الإخائية والمودة الإيمانية مع بعضنا البعض، لنكون جميعا أمة واحدة و نفسا واحدا قائما بذات واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت