فهرس الكتاب

الصفحة 5902 من 29568

وظل المرحوم محمد الجباري يسير تلك الفرقة المسرحية ويقوم بالتأليف والإخراج لها إلى أن لقي ربه سنة 1993م. وبعد رحيله عنا دخل عالم النسيان والإهمال، رغم ما قدمه خلال حياته من عطاء فني ومسرحي، خاصة في ميدان مسرح الكراكيز، وما حققه من شهرة وتألق ومكانة في هذا الميدان.

المرجع:

كتاب: النبش الأول في مسرح الدمى بالمغرب. رشيد أمحجور. السنة 1997.

الحسن البونعماني: اعتبر الفرنسيون تعيينه قاضيا .. كان فوق إرادتهم!

سعيد لقلش الأحداث المغربية: 14 - 07 - 2011

إنه الحسن البونعماني التيزنيتي أحد أبناء قرية بونعمان المرموقين في العلم والأدب والسياسة سواء إبان فترة الاحتلال الفرنسي أو ما بعد الاستقلال، كما يعتبر من أحد مريدي الطريقة الدرقاوية حيث يجد نفسه وينتعش بمتعة روحية، لقب طوال حياته بأحد أعلام الشعر العربي كما يحلو للبعض تسميته، والذين يعرفون العالم الحسن البونعماني، يشيرون إليه إلى كونه ذا انطباع منفرد، ميالا إلى التصوف، ظل فترة من حياته خفيف الظل لا يهوى التقاعس، ويحبذ العمل في أي شيء قد يساعده على الهروب من الملل خاصة إبان فترة تقاعده، كان عاشقا للسفر بين عدد من المدن السوسية وبعض القرى المحيطة بمدينة تزنيت، تقلد طيلة حياته عدة وظائف محترمة وكانت من بينها وظيفة التدريس التي رأى فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت