فهرس الكتاب

الصفحة 5890 من 29568

خلف المقري ما ينيف عن ثلاثين كتابا في مختلف العلوم والفنون منها «روضة الآس العاطرة الأنفاس» ، و «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض» وإضاءة الدجنة بعقائد أهل السنة «و «الغث والسمين والرث والثمين» لكنها لم تبلغ شهرة «نفح الطيب» الذي لا يجاري فيه المقري في نفسه النثري وجميل سجعه، غير ملهمه ومثله الأعلى «لسان الدين بن الخطيب» نفسه.

أحمد المنصور الذهبي

أعلام مغاربة من التاريخ

المساء: 27 - 07 - 2012

يوسف الحلوي

هو أبو العباس أحمد المنصور السعدي، لقب بالذهبي بعد غزو سونغاي لكثرة الذهب الذي جلبه منها. ولد المنصور سنة 956 ه بفاس، أمه الحرة مسعودة بنت الشيخ أبي العباس أحمد بن عبد الله الوزكيتي ووالده السلطان محمد المهدي الشيخ، طلب العلم منذ نعومة أظافره، ورحل في طلبه إلى مراكش وتارودانت وغيرها من مدن المغرب الأقصى.

أخذ المنصور العلم عن كبار فقهاء ومشايخ عصره، كأبي العباس بن علي المنجور وشقروان بن هبة الله الوهراني وأبي زكرياء يحيى السراج وموسى الروداني وغيرهم، وقد أخذ من علوم عصره بحظ وافر فبرع في الأدب والشعر والفقه والمنطق والرياضيات، وخلف مؤلفات نفيسة منها كتابه «المعارف في كل ما تحتاج الخلائف» ومؤلفه في دراسة الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت