فهرس الكتاب

الصفحة 4638 من 29568

وأولاد أبي السباع السبعة خاصة، وضعه في سياقه التاريخي والمكاني وكذا

الظروف الموضوعية التي أفرزته. فبعد سقوط آخر معقل إسلامي بالأندلس توجهت

جحافل الصليبيين ابتداء من القرن العاشر الهجري الذي يصادف بداية القرن

السادس عشر الميلادي إلى المغرب جارهم المسلم، فاحتلوا سواحله من شمالها

ابتداء من سبتة سنة 818هـ/1414م، ثم طنجة سنة 896هـ/1464م، بعدهما أتى دور

بقية الثغور الموجودة على الساحل الأطلسي بما فيها أكادير وما يليه من

السواحل الصحراوية سنة 912هـ/1504م، قبل أن تحتل آسفي سنة 910هـ/1506م،

وقبلها البريجة. وكان من نتائج هذا الاحتلال ضعف السلطة الوطاسية الحاكمة

وتراجع نفوذها وانحساره في فاس العاصمة وضواحها، وتزايد النفوذ البرتغالي

وامتد إلى المناطق الداخلية كمناطق عبدة ودكالة وشيشاوة وكل السواحل

المغربية. وفي خضم هذا الجو المشحون انتفض الشعب المغربي بزعامة ثلة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت