سيدي أبومحمد عبد الله بن الشيخ الأجل الولي الصالح المجاهد المرابط بالثغور ذي الفتوحات العديدة والمآثر الحميدة سيدي أبي عبد الله محمد بن أحمد العياشي أبقى الله وجوده
كهفا للإسلام وجلاء لغياهب الظلام وأعانه على ماهو بصدده من إخماد الكفرة ونصرة الإسلام وكبت أعداءه بجاه سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام مانصه:
عليك إذارمت الهدى وسبيله**وبالدين للمولى الكريم تدين
بحفظ لنظم كالجمان فصوله**وماهو إلامرشد ومعين
كأن المعاني تحت ألفاظه وقد**بدت سلسبيلا بالرياض معين
وكيف وقد أبداه فكر ابن عاشر**إمام هدى للمكرمات يبين
تضلع من كل العلوم فماله**شبيه ولافي المعلوات قرين
وأبرز ربات الحجال بفهمه**فهاهي أبكار لديه وعين
وأعمل فكرا سالما في جميعها**فذل له صعب ولان حرون
وأنهي إلى قطب الوجود تحية**علينا بها كل الأمور تهون
ومنها شرحه العجيب على مورد الظمآن في علم رسم القرءان فقد أجاد فيه ماشاء وليس الخبر كالعيان وقد كان شرحه دينا على العلماء الأعيان وأدرج فيه تأليفا آخر سماه الإعلان بتكميل مورد الظمآن في كيفية رسم قراءة غير نافع من بقية السبعة في نحو خمسين بيتا وشرحه وابتدأشرحا عجيبا على مختصر الشيخ خليل ملتزما فيه نقل لفظ ابن الحاجب ثم لفظ