يوم الخميس ثالث الحجة من عام أربعين وألف وإلى سنة وفاته أشرت بالشين والميم بحساب الجمل من قولنا في جملة أبيات في تواريخ وفاة جملة من شيوخنا والإشارة إلى بعض صفاتهم
وعاشر المبرور غزوا وحجة ** إمام التقى والعلم شم قرنفل
انظر التعريف به في الشرح الكبير
وقال في كبيره: مانصه:
ناظم هذه القصيدة هو شيخنا الإمام العالم العلامة المتفنن الحاج الأبر المجاهد سيدي أبومحمد عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الأنصاري نسبا الأندلسي أصلا الفاسي منشأ ودارا كان رحمه الله تعالى عالما عاملا ورعا عابدا متفننا في علوم شتى قرأ القرءان على الإمام الشهير الأستاذ المحقق أبي العباس أحمد بن الفقيه الأستاذ سيدي عثمان اللمطي وعلى غيره وأخذ قراءات الأيمة السبعة عن الأستاذ المحقق أبي العباس أحمد الكفيف ثم عن العالم الشهير مفتي فاس وخطيب حضرتها أبي عبد الله محمد الشريف المري التلمساني وغيرهما ولا شك أنه فاق أشياخه في التفنن في التوجيهات والتعليلات رحم الله جميعهم وأخذ النحو وغيره من العلوم عن جماعة من الأيمة كالإمام العالم المتفنن مفتي فاس وخطيب حضرتها أبي عبد الله محمد بن قاسم القصار القيسي وكالإمام النحوي الأستاذ أبي الفضل قاسم بن أبي العافية الشهير بابن القاضي وكشيخنا الفقيه المحدث المسند الراوية الأديب الحاج الأبر أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي العافية الشهير بابن القاضي ابن عم أبي لفضل المذكور قبله وكالإمام العالم المحقق قاضي الجماعة بفاس أبي الحسن علي بن عمران وكالإمام العالم مفتي فاس وخطيب حضرتها أبي عبد الله