وكان الشيخ أبوعبد الله بن ناصر يعمر مابين الظهرين دائما في أيام السنة بقراءة الكتب الستة دراية فكلما ختم واحدا ابتدأ ءاخر وفي رمضان يعود لسرد البخاري على عادة ابن غازي بفاس
وقال فيه الشيخ أبوالعباس أحمد بن خالد الناصري
لولا ثلاثة لانقطع العلم من المغرب في القرن الحادي عشر لكثرة الفتن التي ظهرت فيه وهم سيدي محمد بن ناصر في درعة وسيدي محمد بن أبي بكر الدلائي في الدلاء وسيدي عبد القادر الفاسي
وقال فيه الإمام المحبي في خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر مانصه
مجدد الطريقة الشاذلية مربي العلماء والفقهاء بركة المغرب صاحب الكشوفات وأوحد الدهر أجمع أهل المغرب على جلالته وعظم قدره وما أظن أحدا بلغ رتبته في الإشتهار عندهم
ترجمة إمام المالكية الإمام محمد بن ناصر الدرعي الولي الصالح القطب الغوث مجدد الطريقة الشاذلية في القرن الحادي عشر الهجري نفعنا الله به
قال العلامة سيدي أبوعبد الله محمد بن الطيب في نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني في ترجمته مانصه