فهرس الكتاب

الصفحة 4560 من 29568

كان شيخنا -يعني الشيخ عليا النور السنهوري -فقيها صالحا قدوة محققا ناصحا قرأت عليه الإرشاد بالقاهرة سنة ست وثمانين وثمانمائة وسمعته يقول إنه جامع لما في الجلاب والرسالة والتلقين بزيادات مع أن كلا منها أكبر منه جرما وتأملته أنا فوجدته قد انتقى أمهات مسائل ابن الحاجب وجواهر درره وتفصيل مسائله غالبا في الجواهر انتهى

ومن فوائده المتعلقة بالرسالة لابن أبي زيد القيرواني ماذكره في أول شرحها ونصه

من التزمها -أي الرسالة - علما وعملا فتحت له الأبواب فكان ذا أربعة أو أحدها أو اثنين أو أوثلاثة أحدها علم حاصل أومال واصل أوصلاح كامل أو جاه فاضل

ومن فوائده العظيمة ماذكره الإمام العالم العلامة شارح العاصمية وشارح مختصر الشيخ خليل وصاحب زبدة الأوطاب في اختصار الحطاب وشارح الدر الثمين شرح المرشد المعين شيخ علماء المغرب في زمنه الولي الصالح ميارة الفاسي في الدرالثمين ونصه

وللشيخ العارف الولي الزاهد الإمام العالم سيدي أبي العباس أحمد زروق نفعنا الله ببركاته في شرحه على الرسالة في بيان صفة الحج والعمرة لكن باختصار وتقريب

أحرم ولب ثم طف واسع وزد ** في عمرة حلقا وحجا إن ترد

فزد منى وعرفات جمعا ** ومشعراوالجمرات السبعا

وانحر وقصر وأفض ثم ارجع** للرمي أيام منى وودع

وكمل الحجة بالزياره ** متقيا من نفسك الأماره

فالسر في التقوى والاستقامه**وفي اليقين أكبر الكرامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت