من المؤلفات كشرح الرسالة وشرح الإرشاد وقطعة على مختصر الشيخ خليل وقواعد على طريق الصوفية وشرح حزب البحر للعارف أبي الحسن الشاذلي وشرح الوغليسية والنصيحة الكافية لمن حباه الله بالعافية وغيرذلك انتهى كلام الإمام البدر القرافي
قلت وله كرامات كثيرة ومنها أن قبيلة من قبائل أعراب طرابلس كانوا قطاع طريق لا تمر بهم قافلة إلا نهبوها فمر عليهم الشيخ زروق فنهبوه هو وتلامذته فنظر بعض المريدين إلى الشيخ زروق فوجده لم يتغير عليهم فقال لبعض أولئك الأعراب الذين نهبوهم انظروا إلى ذلك الشيخ عنده ذهب في سراويله فجاء البدوي إلى الشيخ زروق وقال له انزع السراويل فقال سبحان الله العورة يحرم علينا كشفها فقال له مرة ثانية انزعه وإلا قتلتك واشيخ يعظه بقوله العورة حرام علينا كشفها فتقدم البدوي إلى الشيخ فقال الشيخ للأرض ابلعيهم يا أرض فأخذتهم الأرض جميعا فصاروا يتضرعون إليه ويقولون تبنا إلى الله فقال الشيخ أطلقيهم ياأرض فأطلقتهم فخرجوا منها وتابوا جميعا وصاروا مع الشيخ زروق لم يتخلف منهم أحد وصاروا خدام الزاوية الزروقية وإلى الآن باق نسلهم يخدمون هذه الزاوية ويقال لهم خدام الزاوية الزروقية
ومن كراماته أيضا ماذكره الشيخ عبد الكريم الفكون 988 - 1073 هـ عند كلامه على التعريف بالشيخ أبي حفص عمر الوزان ونصه
الفصل الأول فيمن لقيناه من العلماء والصلحاء
الشيخ عمر الوزان