فهرس الكتاب

الصفحة 3407 من 29568

عند وداعي إياه: إذا وصلت إلى الأندلس فاجتمع بالشيخ أبي العباس بن مكنون فإن أبا العباس بن مكنون اطلع على الوجود، وعرف حيث هو، ولم يطلع الناس على أبي العباس فيعلموا حيث هو، قال فلما جئت إلى الأندلس جئت إلى الشيخ أبي العباس بن مكنون فحين وقع بصره علي قال لي ولم يعرفني قبل: الحمد لله على اجتماعك بقطب الزمان، يا يحيى الذي أخبرك به الشيخ أبو الحسن لا تخبر به أحدا، أخبرني رشيد الدين بن الرايس قال تخاصمت أنا وبعض أصحاب المشايخ فأتيت إلى الشيخ أبي الحسن فذكرت مقا ولتنا له فقال الشيخ: كنت تقول له: أنا رباني القطب ومن رباه القطب ربته أربعون بدلا، وأخبرني والدي رحمه الله قال دخلت على الشيخ أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه فسمعته يقول: والله لقد تسألوني عن المسألة لايكون عندي لها جواب فأرى الجواب مسطرا في الدواة والحصير والحائط، وأخبرني بعض أصحابنا قال: قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي يوما: والله إنه لينزل علي المدد فأرى سريانه في الحوت في الماء، والطائر في الهواء، وكان الشيخ أمين الدين جبريل حاضرا فقال للشيخ أبي الحسن: فأنت إذا القطب، فقال الشيخ أبو الحسن: أنا عبد الله، أنا عبد الله، وأخبرني بعض أصحابنا قال: قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي: والله ما ولى الله وليا إلا وضع حبه في قلبي قبل أن يوليه، ولارفض عبدا إلا وألقى بغضه في قلبي قبل أن يرفضه، وأخبرني بعض أصحابنا قال: لما رجع الشيخ أبو الحسن من الحج أتى إلى الشيخ الإمام عز الدين بن عبد السلام قبل أن يأتي منزله فقال له: الرسول صلى الله عليه وسلم يسلم عليك، قال: فاستصغر الشيخ عز الدين نفسه أن يكون أهلا لذلك قال: فدعا الشيخ عز الدين إلى خانقاه الصوفية بالقاهرة وحضر معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت