من سارروه بسرهم في سره**أو أدخلوه لدورهم في دوره
نال المراد بأمرهم في أمره**ياسعده خصوه بالعرفان
تلميذهم أستاذ كل زمان
إلى أن يقول:
فلكم فؤادي يمنحون مواهبا**وكذاك كم فتحوا إليه مطالبا
وبهم ذكرت مشارقا ومغاربا**هم سادتي عزي بلوغ أماني
تلميذهم أستاذ كل زمان اهـ
وقال الإمام العارف الشهير الشيخ تاج الدين بن عطاء الله في لطائف المنن: مانصه:
الباب الأول في التعريف بشيخه الذي أخذ عنه هذا الشان، وشهادة من عاصره من العلماء الأعيان: أنه قطب الزمان، والحامل في وقته لواء أهل العيان:
وهو الشيخ الإمام حجة الصوفية علم المهتدين، زين العارفين، أستاذ الأكابر، والمنفرد في زمانه بالمعارف السنية والمفاخر، العالم بالله، والدال على الله، زمزم الأسرار، ومعدن الأنوار، والقطب الغوث الجامع: تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم بن هرمز بن حاتم بن قصي بن يوسف بن يوشع بن ورد بن بطال بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. عرف بالشاذلي، منشؤه بالمغرب الأقصى، ومبدأ ظهوره بشاذلة: بلدة على القرب من تونس، وإليها نسب، له السياحات الكثيرة، والمنازلات الجليلة، والعلوم الغزيرة، لم يدخل في طريق الله حتى كان يعد للمناظرة في العلوم الظاهرة، ذا علوم جمة، ذكره الشيخ صفي الدين بن أبي