متى يكون اللقاء، فقيل إلى حميثرى فحينئذ يكون اللقاء، وقال ابن الصباغ حدثني الشيخ الفقيه القاضي المفتي قاضي الجماعة بتونس أن أبا إسحاق إبراهيم بن عبد الرفيع - رحمه الله - قال: لما توجه أبو الحسن الشاذلي للحج في سفرته التي توفي فيها قال: في هذا العام أحج حجة النيابة فمات قبل أن يحج، فلما رجع أصحابه إلى الديار المصرية سألوا سلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام وأخبروه مقالته فبكى فقال لهم: الشيخ أخبركم أنه يموت، وما عندكم به علم وقد أخبركم أنه يحج عنه الملك نائبا لأنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:> وقال أيضا حدثني الفقيه القاضي الأعدل الأفضل الأكمل عماد الدين قاضي القضاة بالإسكندرية في عام خمسة عشر وسبعمائة قال توفيت امرأة بالإسكندرية وكانت مسرفة على نفسها، رءاها بعض الصالحين في حالة حسنة فقيل لها: ما فعل الله بك، قالت: مات اليوم الشيخ أبو الحسن الشاذلي ودفن بحميثرى فغفر لمن دفن اليوم من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فغفر لي من أجله تعظيما له وإكراما به، فلما قدم الحاج أخبروا بو فاته، فوجدوا التاريخ صحيحا، وتوفي - رضي الله عنه - في ليلة الاثنين لعشرين من ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة وهو ابن ثلاث وستين سنة رضي الله عنه ونفعنا بعلومه
وقال الإمام ابن مغيزيل أيضا: في كتابه الكوكب الزاهرة:
ولما جاء قطب الزمان أبو الحسن الشاذلي من الغرب الأقصى إلى ديار مصر يدعو الخلق إلى الله تعالى فتصاغر وخضع لدعوته أهل المشرق